اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
28
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
8 المتن : قال الطريحي في لفظ فدك : فدك بفتحتين ، قرية من قرى اليهود ، بينها وبين مدينة النبي صلّى اللّه عليه وآله يومان وبينها وبين خيبر دون مرحلة ، وهي ما أفاء اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السلام ، لم يكن معهما أحد . فزال عنها حكم الفيء ولزمها حكم الأنفال ؛ فلما نزل : « وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » « 1 » أي أعط فاطمة فدكا ، أعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إياها ، وكانت في يد فاطمة عليها السلام إلى أن توفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فأخذت من فاطمة عليها السلام بالقهر والغلبة . وقد حدّها علي عليه السلام ؛ حدّ منها جبل أحد ، وحدّ منها عريش مصر ، وحدّ منها سيف البحر ، وحدّ منها دومة الجندل يعني الجوف . المصادر : مجمع البحرين : ج 5 ص 283 . 9 المتن : ذكر في المنجد في الأعلام : فدك واحة في الحجاز على مقربة من خيبر ؛ كان أهلها من المزارعين اليهود ، اشتهرت قديما بتمرها وقمحها . أرسل النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السلام على رأس مائة من رجاله لمحاربتهم ، ثم صالحهم على نصف أملاكهم . المصادر : المنجد في الأعلام : ج 2 ص 520 .
--> ( 1 ) . سورة الإسراء : الآية 26 .